الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

54

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

فاقْضِها يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 5 ، ص 15 « أَللَّهُمَّ ! لا قابِضَ لِما بَسَطْتَ ، وَ لا باسِطَ لِما قَبَضْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 109 « أَللَّهُمَّ ! لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ ، وَ لا مُعْطِىَ لِما مَنَعْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 107 « أَللَّهُمَّ ! لا مُقَدِّمَ لِما أَخَّرْتَ ، وَ لا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ » - - - - - ج 2 ، ص 110 « أَللَّهُمَّ ! لا هادِىَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ ، وَ لا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ . » - - - - - ج 2 ، ص 105 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنِى [ كُلُّها ، وَ الْأَمْثالُ الْعُلْيا ] ، وَ الْكِبرِيآءُ وَ الْآلاءُ . » - - - - - ج 1 ، ص 169 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ ، أَطْعَمْتَ وَ سَقَيْتَ وَ أَرْوَيْتَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ غَيْرَ مَكْفُورٍ وَ لا مُوَدَّعٍ وَ لا مُسْتَغنىً عَنْكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 212 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً عَلى حَمْدٍ ، وَ لِكُلِّ أَسْمائِكَ حَمْدٌ ، وَ فِى كُلِّ شَىْءٍ لَكَ حَمْدٌ ، وَ كُلُّ شَىْءٍ لَكَ عَبْدٌ . » - - - - - ج 3 ، ص 451 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ عَلى نِعْمَتِكَ عَلَيْنا بِالَّذِى هَدَيْتَنا إِلى مُوالاةِ وُلاةِ أَمْرِكَ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّكَ وَ الْأَئِمَّةِ الْهادِينَ ، أَلَّذِينَ جَعَلْهُ أَرْكاناً لِتَوْحِيدِكَ . . . وَ كَمالَ دِينكَ وَ تَمامَ نِعْمَتِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 149 « أَللَّهُمَّ ، لَكَ الْحَمْدُ . . . فَاجْعَلْ قَلْبِى وَ عَزْمِى وَ هِمَّتِى [ نِيَّتِى ] وِفْقَ [ وَقْفَ ] مَشِيَّتِكَ وَ أَسِيرَ أَمْرِكَ . » - - - - - ج 4 ، ص 299 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَالَّذِى تَقُولُ ، وَ خَيْراً مِمّا نَقُولُ ، وَ فَوْقَ ما يَقُولُ الْقائِلُونَ . » ج 3 ، ص 109 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ . » - - - - - ج 2 ، ص 105 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ ، وَ لَكَ الْمُلْكُ كُلُّهُ ، وَ بِيَدِكَ الْخَيْرُ كُلُّهُ ، وَ إِلَيْكَ يَرْجِعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ ، عَلانِيَتُهُ وَ سِرُّهُ ، وَ أَنْتَ مُنْتَهَى الشَّأْنِ كُلِّهِ . » - - - - - ج 4 ، ص 259 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنِى ، فَجَعَلْتَنِى سَمِيعاً بَصِيراً ، وَ لَكَ الْحَمْدُ كَما خَلَقْتَنِى ، فَجَعَلْتَنِى حَيّاً سَوِيّاً ، رَحْمَةً بِى وَ كُنْتَ عَنْ خَلْقِى غَنِيّاً . » - - - - - ج 3 ، ص 150 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ ، لا إِلهَ إِلّا أَنْتَ رَبِّى ، وَ أَنَا عَبْدُكَ ، آمَنْتُ بِكَ مُخْلِصاً لَكَ دِينِى ، أَمْسَيْتُ عَلى عَهْدِكَ وَ وَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ . » - - - - - ج 1 ، ص 373 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ لا هادِىَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ ، وَ لا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ ، وَ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ ، وَ لا مُعْطِىَ لِما مَنَعْتَ ، وَ لا مُؤَخِّرَ لِما قَدَّمْتَ ، وَ لا مُقَدِّمَ لِما أَخَّرْتَ ، وَ لا قابِضَ لِما بَسَطْتَ ، وَ لا باسِطَ لِما قَبَضْتَ . » - - - - - ج 3 ، ص 474 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ وَ إِلَيْكَ الْمُشْتَكى . » - - - - - ج 1 ، ص 311 « أَللَّهُمَّ ! لَكَ الْحَمْدُ . . . وَ لَكَ الْحَمْدُ عَلى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ عَلَىَّ ظاهَرَةً وَ باطِنَةً حَمْداً كَثِيراً دائِماً سَرْمَداً لا يَنْقَطِعُ وَ لا يَفْنى